التوزيع السنوي لمقرر اللغة العربية للسنة الثانية (كتاب المرجع في اللغة العربية للسنة الثانية إعدادي)

توزيع مقرر السنة الثانية إعدادي

الأسدس الأول :

الأسابيع
الحصة الأولى
الحصة الثانية
الحصة الثالثة
الحصة الرابعة
المجال الإسلامي
2
التضامن الاجتماعي صوغ المثنى وإعرابه التضامن الاجتماعي (تتمة) مهارة تلخيص نص (الاكتساب)
3
من مكارم الأخلاق النبوية صوغ جمع المذكر السالم وإعرابه من مكارم الأخلاق النبوية (تتمة) نص تطبيقي : لا إكراه في الدين (الدرسان:1و2)
4
الإسلام دين الرحمة صوغ جمع المؤنث السالم وإعرابه الإسلام دين الرحمة (تتمة) مهارة تلخيص نص (التطبيق)
5
قرآن الفجر صوغ جمع التكسير قرآن الفجر (تتمة) مهارة تلخيص نص (الإنتاج)
6
نص تطبيقي : دين السلام (الدرسان:3و4) ذكرى الهجرة (نص شعري) مصعب بن عمير(نص مسترسل) مهارة تلخيص نص (التصحيح والتقويم)
المجال الوطني والإنساني
7
الوحدة المغربية عبر العصور الفاعل : الإضمار الواجب والجائز الوحدة المغربية عبر العصور (تتمة) مهارة كتابة تقرير (الاكتساب)
8
المرأة وحق العمل المفعول به المراة وحق العمل (تتمة) نص تطبيقي : المواطن الصالح (الدرسان:1و2)
9 درس في الوطنية المفعول المطلق درس في الوطنية (تتمة)
مهارة كتابة تقرير (التطبيق)
10
ثقافة حقوق الإنسان نص تطبيقي : الحق في الحياة ثقافة حقوق الإنسان (تتمة) مهارة كتابة تقرير(الإنتاج)
11
وطن الكرام (نص شعري) نص سماعي صور من الكفاح الوطني (نص مسترسل) مهارة كتابة تقرير(التصحيح والتقويم)
المجال الحضاري
12
التفاعل الحضاري المفعول فيه التفاعل الحضاري (تتمة) مهارة التصميم (الاكتساب)
13
الإنسان والرادار المفعول معه الإنسان والرادار (تتمة) نص تطبيقي : الحاسبة الإلكترونية
14
الطاقة الذرية المفعول لأجله الطاقة الذرية (تتمة) مهارة التصميم (التطبيق)
15
موكب العلم أو غرناطة نص تطبيقي : ثورة الإعلام لن أسافر (نص مسترسل) مهارة التصميم (الإنتاج)
16
الدرس اللغوي (تقويم دوري) التعبير والإنشاء (التصحيح والتقويم) الدرس اللغوي (التصحيح والتقويم دعم دوري

الأسدس الثاني :

الأسابيع الحصة الأولى الحصة الثانية الحصة الثالثة الحصة الرابعة
المجال الاجتماعي والاقتصادي 18 آمنة الحال آمنة (تتمة) مهارة التحويل (الاكتساب)
19 تعاطيت التجارة الاستثناء تعاطيت التجارة (تتمة) نص تطبيقي : حقوق الطفل (الدرسان:1و2)
20 بن سيدي رحيل العدد : تذكيره وتأنيثه بن سيدي رحيل (تتمة) مهارة التحويل (التطبيق
21 لا أفلح في تعليمهم العدد : إعرابه وبناؤه لا أفلح في تعليمهم (تتمة) مهارة التحويل (الانتاج)
22 نص تطبيقي : التنمية الاقتصادية نص شعري : المواكب بائعة الكبريت (نص مسترسل) مهارة التحويل (التصحيح والتقويم)

المجال السكاني
23 رائحة الأرض التمييز رائحة الأرض (تتمة) مهارة المحاكاة (الاكتساب)
24 التساكن الحق النعت التساكن الحق (تتمة) نص تطبيقي : الجفاف (الدرسان:1و2)
25 الماء والصحة التوكيد الماء والصحة (تتمة) مهارة المحاكاة (التطبيق)
26 معضلاة عالمية نص تطبيقي : المعدة بيت الداء معضلات عالمية (تتمة) مهارة المحاكاة (الإنتاج)
27 الغابة المفقودة نص سماعي العدل (نص مسترسل) مهارة المحاكاة (التصحيح والتقويم)
المجال الفني
الثقافي
28 ألسنة الشعب العطف ألسنة الشعب مهارة المحاكاة (الاكتساب)
29 الحلقة البدل الحلقة (تتمة) نص تطبيقي : عازف الكمنجة (الدرسان:1و2)
30 أصدقائي الستة المذكر والمؤنث أصدقائي الستة (تتمة) مهارة المحاكاة (التطبيق)
31 نص شعري نص تطبيقي : التقليد والفن نص مسترسل أو نص سماعي مهارة المحاكاة (الإنتاج)
32 الدرس اللغوي (تقويم دوري) مهرة المحاكاة (التصحيح والتقويم) الدرس اللغوي (التصحيح والتقويم) دعم دوري
إقرأ المزيد

اسم الفاعل وعمله (صيغ المبالغة)

شرح درس اسم الفاعل, شرح درس صيغ المبالغة, تلخيص درس اسم الفاعل وصيغ المبالغة وعملهما

أولا: تعريف اسم الفاعل :

* تأمل المثال التالي :  - كتب التلميذ الدرس فهو كاتبه : أي فاعله او القائم بفعل الكتابة
* استنتاج : - اسم الفاعل اسم مشتق للدلالة على من قام بالفعل

ثانيا : طريقة صياغته :

* أمثلة :
الفعل
اسم الفاعل
*
الفعل
مضارعه
اسم الفاعل
- وقف
- كتب
- عمل
- واقف
- كاتب
- عامل
*
*
- استنتج
- أسلم
- انفتح
- يستنتِج
- يسلِم
- ينفتِح
- مُسْتَنْتِج
- مُسْلِم
- مُنْفَتِح
* استنتاج : يصاغ اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعل ومن غير الثلاثي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.

ثالثا : حالات عمل اسم الفاعل :

* أمثلة :
التراكيب
اسم الفاعل
عمله
حالته
- العدل من صفات المؤمن - المؤمن - غير عامل (لا يقصد منه بيان فاعله أو مفعوله)
------------------------
- أقبل الناجح أخوه


- الحق قاطع سيفه الباطل


- ما كاتب صديقك درسه


- أعارف أنت قدر الإنصاف؟


- يا مهملا عمله ، انتبه


- “يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه”

- جاء القائد حاملا بشارة
- الناجح


- قاطع


- كاتب


- عارف


- مهملا


- مختلف


- حاملا
- رفع الفاعل : (أخوه)


- رفع الفاعل (سيف) ونصب المفعول به (الباطل)

- رفع الفاعل (صديق) ونصب المفعول به (درس)

- رفع الفاعل (أنت) ونصب المفعول به (قدر)

- رفع الفاعل (ض مستتر) ونصب المفعول به (عمل)

- رفع الفاعل (ألوان)


- رفع الفاعل (ض مستتر) ونصب المفعول به (بشارة)
- مقترن بأل


- مجرد من أل(يدل على الحاضروالمستقبل+مسبوق بمبتدأ)

- مجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل+مسبوق بنفي)

- مجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل+مسبوق باستفهام)

-مجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل+مسبوق بنداء)

- مجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل+مسبوق بموصوف)

- مجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل+مسبوق بصاحب الحال)
* استنتاج : يعمل اسم الفاعل عمل فعله في حالتين :
1- المقترن بأل : يعمل بدون شروط
2- المجرد من أل : يعمل بشرطين :  
                   أ- أن يدل على الحال أو الاستقبال
                  ب- أن يكون مسبوقا بنداء أو استفهام أو مبتدأ أو موصوف أو صاحب الحال.

رابعا : صيغ المبالغة :

* أمثلة :
- أنا الشكور نعمة الله                       
- ما حلال زيد مشكلته                              
- المؤمن سميع أمر ربه
*استنتاج :
- صيغ المبالغة هي صيغ مشتقة للدلالة على من يقوم بالفعل بكثرة أو يتصف بصفة ما اتصافا شديدا
- لصيغ المبالغة خمسة أوزان هي : فعول - فعيل - مفعال - فعال - فعل
- تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل بنفس شروطه.

تمارين تطبيقية :

1- عين اسم الفاعل فيما يأتي. واذكر فعله : - قال تعالى:{الذين يُنفقون في السَّراء والضَّراء، والكاظمينَ الغيظَ والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين}(2)
- من خير صفات الرجل أن يكون صابراً شاكراً، لا جازعاً جاحداً.
- الشجاع في الميدان مستعذِبٌ الموت في سبيل الله.
- الفارس مُستَقِل جواده.
- الطالب مُسْتَعِد للامتحان.
- القائد الماهر يعرف حقيقة عدوه.
2- عين صيغ المبالغة في الجمل الآتية، ثم زن كل صيغة : - المؤمن صبُور، لا حَسّاد ولا مُختال.
- قال تعالى: { ولا تطع كل حلاف مَهِين، همَّاز مشَّاء بنميم، مناع للخير مُعتدٍ أثيم }(3)
- الطالب فهم دروسه.
3- ضع بدل كل فعل في الجمل الآتية اسم فاعل وبين عمله: - القاضي العادل يُعطي الناس حقوقهم.
- أيهمل صديقك زيارتك.
- العاقل يترك مصادقة الكسول.
- ما يستغني إنسان عن العلم.
- يعجبني صديق يحب الخير للناس.
4- هات صيغ المبالغة من الأفعال الآتية، ثم زنها، وضعها في جمل تامة : فهم، كرم ، جاد ، غفر ، ثاب ، لام ، وصل 5- ضع في كل مكان خال مما يأتي مفعولاً به لاسم الفاعل أو صيغة المبالغة، أو مفعولين إن اقتضى الأمر ذلك: - الله تعالى غفَّار ..................- ما مهمل أخوك .................. - يعجبني رجل معطٍ ..................
- المسرف متلاف ..................- هذا الشاهد قوّالٌ ..................- أشكور أنت ..................
-أمكرم أخوك .................. -العاقل تارك ..................
إقرأ المزيد

صوغ المثنى وإعرابه

شرح درس المثنى صوغه وإعرابه, صياغة المثنى, إعراب المثنى, تلخيص درس المثنى,

أولا: المثنى : تعريفه وشروط صياغته :

* تأمل الأمثلة التالي :  - حضر التلميذان ---------(التلميذ+التلميذ= التلميذان)
                                - رأيت تلميذتين----------(تلميذة+تلميذة= تلميذتين)
                               - مررت بصديقين ------(صديق+صديق= صديقين)
* استنتاج :
– المثنى هو مادل على اثنين متفقين في الحروف والحركات والمعنى
- يشترط في الاسم المراد تثنيته أن يكون : – مفردا (فلا يثنى المثنى ولا الجمع)  - غير مركب (فلا يثنى المركب الإضافي ولا المزجي ولا الإسنادي) – معربا (فلا يثنى الاسم المبني) – له مماثل في لفظه ووزنه ومعناه.   

ثانيا : صياغة المثنى :

* أمثلة :
 المثنى
مفرده
نوع المفرد
التغيير الحاصل
- الكتابان - الكتاب - صحبح - زيادة الألف والنون
- المحاميان
- محاميان
- المحامي
- محام
- منقوص معرف بأل
- منقوص نكرة
- زيادة الألف والنون
- رد الياء+زيادة الألف والنون
- فتيان
- الموليان
- فتى
- المولى
- مقصور ألفه ثالثة
- مقصور ألفه رابعة
- رد الألف إلى أصلها+ زيادة الألف والنون
- قلب الألف ياء+زيادة الألف والنون
- إنشاءان
- صحراوان
- رداءان أو رداوان
- إنشاء
- صحراء
- رداء
- ممدود همزته أصلية
- ممدود همزته للتأنيث
- ممدود همزته أصلها حرف علة
- زيادة الألف والنون
- قلب الهمزة واوا+زيادة الألف والنون
- بقاء الهمزة على حالها أو قلبها واوا+زيادة الألف والنون
* استنتاج : يصاغ المثنى بحسب نوع الاسم المفرد :
1- الصحيح : يصاغ منه المثنى بزيادة الألف والنون أو الياء والنون دون تغيير آخر
2- المنقوص : يصاغ منه المثنى بزيادة الألف والنون أو الباء والنون مع رد يائه إن كانة محذوفة.
3- المقصور : يصاغ منه المثنى بزيادة الألف والنون أو الياء و النون ، فإن كانت ألفه ثالثة ردت إلى أصلها ، وإن كانت رابعة فاكثر قلبت ياء.
4- الممدود : يثنى بزيادة ألف ونون أو ياء ونون بحسب نوع همزته :
            - إن كانت همزته أصلية تبقى على حالها
            - إن كانت للتأنيث تقلب واوا
            - إن كان أصلها حرف علة يجوز الإبقاء على الهمزة أو قلبها واوا.

**** تفاصيل إضافية :

* ملحقات المثنى : سميت ملحقات لأنها جاءت على صورة المثنى وتعرب إعرابه ، إلا أنها غير قابلة لتجريدها من الألف والنون او الياء والنون و لا مفرد لها من جنسها. و هذه الملحقات هي :
              - اثنان واثنتان
             - كلا وكلتا المضافتان إلى ضمير ( لأن المضافتين إلى الاسم لا تعرب إعراب المثنى ولكن تعرب إعراب الاسم المقصور)
* إعراب المثنى : يرفع المثنى بالألف وينصب ويجر بالياء
* تحذف نون المثنى في حال الإضافة (مثال : فهمت درسي اللغة العربية)

تمارين تطبيقية :

1- حول ما تحته خط في الجمل التالية الى المثنى :
- يعمل العامل في ورش بعيد عن بيته
- حُقِّق الانتصار بالتدريب الجيد
- استقبلت ضيفا جاء لزيارتنا
 2- ثن الأسماء التالية بعد تحديد نوعها
الاسم
نوعه
مثناه
- دفتر
- حمراء
- مقهى
- عصا
- دعاء
- عال
- 3- أعرب الجملة الثالية إعرابا تاما :
فهمت الدرسين كليهما.
إقرأ المزيد

التضامن الاجتماعي

بسم الله الرحمان الرحيم
مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿261﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿262﴾ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿263﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿264﴾ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿265﴾ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿266﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿267﴾ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿268﴾ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ﴿269﴾ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿270﴾ إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿271﴾ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴿272﴾ لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿273﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿274﴾
                                                                                                          (سورة البقرة)
التضامن الاجتماعي، نص قرائي، وسائل التضامن، المضامين، الصدقات، الرياء، صفوان، أشكال التضامن
* تعريف القرآن الكريم :
القرآن الكريم لغة : من فعل [ قرأ ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ] الشيء : تلاه واصطلاحا : هو كلام الله المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة جبريل عليه السلام ليكون دستورا للأمة ، وحجة على صدق الرسالة المحمدية ... المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس ، المنقول إلينا بالتواتر ، جيلا عن جيل ، محفوظا من كل تحريف أو تزوير . 
* التعريف بسورة البقرة :
سورة البقرة سورة مدنية ، عدد آياتها 286 آية . وهي السورة الثانية في ترتيب المصحف ، سميت بذلك ‏إحياء ‏لذكرى ‏تلك ‏المعجزة ‏الباهرة ‏التي ‏ظهرت ‏في ‏زمن ‏موسى عليه السلام ‏الكليم ‏حيث قُتِلَ ‏شخص ‏من ‏بني ‏إسرائيل ‏ولم ‏يعرفوا ‏قاتله ‏فعرضوا ‏الأمر ‏على ‏موسى عليه السلام ‏لعله ‏يعرف ‏القاتل ‏فأوحى ‏الله ‏إليه ‏أن ‏يأمرهم ‏بذبح ‏بقرة ‏وأن ‏يضربوا ‏الميت ‏بجزء ‏منها ‏فيحيا ‏بإذن ‏الله ‏ويخبرهم ‏عن ‏القاتل ‏وتكون ‏برهانا ‏على ‏قدرة ‏الله ‏جل ‏وعلا ‏في ‏إحياء ‏الخلق ‏بعد ‏الموت‎ .

أولا : ملاحظة النص واستكشافه :

 - العنوان : يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا وصفيا يفصح عن قيمة من القيم المطلوبة بين أفراد المجتمع وهي التضامن الاجتماعي (بمعنى التآزر والتعاضد والمساعدة ..) فما الأشكال التي يتخذها التضامن ؟
- بداية النص القرآني : تشير إلى شكل من أشكال التضامن ، وهو الانفاق في سبيل الله.
- نهاية النص : تشير إلى شكل آخر من أشكال التضامن ، وهو الصدقات.

ثانيا : فهم النص :

1- أنمي رصيدي :
- واسع : اسم فاعل من وسع الشيء بمعنى شمله واستوعبه ، والمراد هنا شمولية علمه لكل شيء
- قول معروف : كلام طيب وجميل ، والمعروف ضد المنكر
- لا تبطلوا : أبطل الشيء : أفسده ، والمقصود : لا تفسدوا حسناتكم
- نذرتم : من نذر نذرا ونذورا : أوجب على نفسه القيام بأمر ما ، واصطلاحا : الالتزام بالقيام بأمر ما أو تركه لله تعالى
2- المضمون العام :
يدعو الاسلام إلى الإنفاق في سبيل الله تحقيقا للتضامن الاجتماعي

ثالثا : تحليل النص :

1- مضامين الآيات :
- [ من الآية 261 إلى الآية 263 ]
* يضاعف الله تعالى أجر المنفقين في سبيله ، ويبين شروط هذا الإنفاق.
- [ من الآية 264 إلى الآية 266 ]
* يشبه سبحانه وتعالى الإنفاق لغير وجه الله بالحجر الصلب ، والإنفاق في سبيل الله بالجنة المثمرة
- [من الآية 267 إلى الآية 271 ]
* يدعو الله تعالى إلى الإنفاق من الطيبات ويوصي بإخفاء الصدقات.
2- شروط الإنفاق وفوائده :
شروط الإنفاق
فوائد الإنفاق
- أن يكون في سبيل الله لا لأجل الناس
- أن لا يكون متبوعا بالمن والأذى
- أن يكون من الطيبات لا من الخبائث
- أن يكون في السر
- مضاعفة الأجر
- التكفير عن السيئات

رابعا : التركيب والتقويم :

يدعو الله سبحانه وتعالى إلى الإنفاق في سبيل الله ومساعدة الناس والإكثار من فعل الخير ،وذلك بهدف خلق مجتمع متضامن ومتكافل..ويشترط سبحانه في المال أن يكون حلالا وأن لا يتبع الإنفاق بالمن والأذى ، ويعد المنفقين في سبيله بمضاعفة الأجر والتجاوز عن السيئات.
* جاءت الآيات القرآنية مليئة بالتشبيهات ، وذلك بغية تقريب الصور غير المحسوسة  (الانفاق / الأجر) بصورة محسوسة (حبة / سنبلة / أنبتت / جنة..)
إقرأ المزيد

كليم الله

قال سبحانه وتعالى :    
 وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17) قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (19) قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (24) قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ (25) قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (26) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ (27) قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28) قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (29) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ (30) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (31) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ (44) فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (48) قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (51)
                                                                                           (سورة الشعراء)
كليم،الله،موسى عليه السلام،قصة موسى عليه السلام،فرعون،بني إسرائيل،سحرة فرعون،أحداث،قصة،شخصيات،زمان،مكان

* تعريف القرآن الكريم :
القرآن الكريم لغة : من فعل [ قرأ ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ] الشيء : تلاه واصطلاحا : هو كلام الله المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة جبريل عليه السلام ليكون دستورا للأمة ، وحجة على صدق الرسالة المحمدية ... المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس ، المنقول إلينا بالتواتر ، جيلا عن جيل ، محفوظا من كل تحريف أو تزوير .  
* التعريف بسورة الشعراء :
سورة الشعراء سورة مكية ، عدد آياتها 227 آية . وهي السورة السادسة والعشرون في ترتيب المصحف ، سميت بذلك ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏فيها ‏أخبار ‏الشعراء ‏وذلك ‏للرد ‏على ‏المشركين ‏في ‏زعمهم ‏أن ‏محمد ‏كان ‏شاعرا ‏وان ‏ما ‏جاء ‏به ‏من ‏قبيل ‏الشعر ‏فرد ‏الله ‏عليهم ‏ذلك ‏‏بقوله ‏‏{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَأوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦).

أولا : ملاحظة النص واستكشافه :

- العنوان : يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا . ويمكن تقدير المبتدأ المحذوف هنا بقولنا : (هذا كليم الله أو موسى كليم الله) فيصير العنوان مركبا إسناديا هو جملة إسمية من مبتدأ وخبر.
- بداية النص القرآني : تشير إلى ثلاثة عناصر :
      1- المتكلم : الله عز وجل
     2- المخاطب : الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
     3- مضمون الخطاب : إرسال موسى إلى قوم فرعون
- نهاية النص القرآني : تشير إلى كلام السحرة الذين أعلنوا إيمانهم بعد انتصار موسى عليهم.

ثانيا : فهم النص :

1- شروح مساعدة :
- تمنها علي : تذكرني بفضلك علي
- موقنين : من اليقين وهو ضد الشك
- أرجه : أخره وأجل أمره
- الميقات : الوقت المحدد
2-  المضمون العام :
قصة موسى عليه السلام من إرساله إلى فرعون الذي استكبر وتجبر الى غاية تحديه لسحرة فرعون وانتصاره عليهم وإيمان السحرة بموسى

ثالثا : تحليل النص :

1- أحداث قصة موسى عليه السلام :
*[الآيتان : 10 و 11]
- أمر الله سبحانه وتعالى نبيه موسى بتبليغ رسالته إلى فرعون ، وإنقاذ بني إسرائيل من شره.
*[من الآية 12 إلى الآية 17]
- خوف موسى ودعوته ربه لتأييده ونصرته على فرعون.
* [من الآية 18 إلى الآية 35]
- مواجهة موسى لفرعون بالحجج الظاهرة ، وتجبر الفرعون واتهامه موسى بالسحر
* [من الآية 34 إلى الآية 51 ]
- تحدي موسى لفرعون وسحرته ، وانتصاره عليهم ، وإيمان السحرة بموسى طمعا في المغفرة
2- شخصيات القصة وأوصافها :
الشخصيات
أوصافها
- موسى عليه السلام رسول رب العالمين – صاحب معجزة – مجادل…
- هارون أخ موسى  ومسانده – فصيح
- فرعون مستكبر - متجبر – كافر – جاحد …
- السحرة كافرون وظالمون في البداية  وصاروا مؤمنين وتائبين في النهاية
3- دلالة كاف الخطاب في بداية النص :
يحيل كاف الخطاب في بداية النص على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم  ( وإذ نادى ربك موسى)، والغاية من مخاطبة الرسول هنا هي تثبيت فؤاده وأخذ العبرة من قصة موسى عليه السلام

رابعا : التركيب والتقويم :

       * أمر الله تعالى نبيه موسى بأن يحمل رسالته إلى قوم فرعون ويدعوهم إلى توحيد الله  والإيمان به وتخليص بني إسرائيل من بطشه. وقبل ذهاب موسى التمس من ربه إزاحة جملة من الأعذار منها : خوفه من تكذيبه وعجزه عن الإفصاح في دعوتهم ، وخوفه من انتقامهم بعد قتله لرجل قبطي عن غير قصد..وقد طمأن الله عز وجل نبيه موسى  بأن شد عضده بأخيه هارون الأفصح لسانا.. وأمرهما بالذهاب إلى فرعون.
      عندما وصل موسى إلى فرعون وبلغه رسالته ، بدأ الفرعون بتذكيره بفضله عليه  وتربيته في القصر واتخاذه ابنا ، وقتله لذلك الرجل القبطي وفراره من مصر..ورغم الحجج والمعجزات التي جاء بها موسى إلا أن الفرعون ظل جاحدا مستكبرا..واتهم موسى بالسحر ، وتحداه بسحرته.
       قبل موسى التحدي ، فجمع الناس في اليوم المتفق عليه ، واستطاع موسى بمعجزته أن ينتصر على السحرة ، ويفحم الفرعون أمام الملأ..وانتهى الموقف بإيمان السحرة  بموسى رغم تهديدات الفرعون بتعذيبهم ، طمعا في مغفرة الله ورضاه.
      * يتضمن النص قيما عقدية وروحية تتمثل في : التوحيد – الامتثال لأمر الله – الإيمان -  طلب المغفرة -
إقرأ المزيد

من قيم الإسلام

قال الله سبحانه وتعالى في سورة القصص :

       وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ(22) وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28)
                                                                                                                     صدق الله العظيم
قيم،الإسلام،موسى،مدين،شعيب،قصة موسى،نص قرائي
* تعريف القرآن الكريم :
القرآن الكريم لغة : من فعل [ قرأ ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ] الشيء : تلاه
واصطلاحا : هو كلام الله المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة جبريل عليه السلام ليكون دستورا للأمة ، وحجة على صدق الرسالة المحمدية ... المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس ، المنقول إلينا بالتواتر ، جيلا عن جيل ، محفوظا من كل تحريف أو تزوير .

* التعريف بسورة القصص :
سورة القصص سورة مكية ، عدد آياتها 88 آية ، وهي السورة الثامنة والعشرون في ترتيب المصحف . سميت “سورة القصص” لأن الله تعالى ذكر فيها قصة موسى عليه السلام مفصلة موضحة من ولادته إلى حين إرساله نبيا .

أولا : ملاحظة النص واستكشافه :

1- يتكون عنوان النص من ثلاث كلمات تكون فيما بينها مركبا إضافيا (قيم الإسلام) مسبوقا بحرف الجر “من” الدال على التبعيض ، بمعنى : بعض من قيم الإسلام . ويمكن تقدير المبتدأ المحذوف هنا بقولنا : “هذا من قيم الإسلام” ، فيصبح العنوان مركبا إسناديا من مبتدإ وخبر (المبتدأ : هذا – الخبر : من قيم)
2- تشير الآية  (22) في بداية النص إلى وجهة مقصودة هي “مدين” في حين تغيب نقطة الانطلاق..فعلام يدل ذلك ؟ لا شك أنك توصلت إلى أن هذا النص هو جزء من قصة موسى عليه السلام..وعليه فإن الجزء الأول من هذه القصة قد حدث في مكان آخر غير “مدين”..وبالإضافة إلى هذا المؤشر المكاني تتضمن الآية (22) مؤشرا زمانيا (لما) ..وهما معا (أي المؤشران المكاني والزماني) من مقومات القصة عامة والقصة القرآنية بشكل خاص.
3- تشترك الآية (22) مع الآية (28) في معنى واحد هو : تفويض الأمر إلى الله تعالى.
* نوعية النص :  آيات بينات من الذكر الحكيم تندرج ضمن القصص القرآني.

ثانيا : فهم النص :

1- شروح وإضاءات :
- تذودان : تحبسان وتمنعان غنمهما عن ورود الماء
- حتى يصدر الرعاء : حتى ينصرف الرعاة ويرجعوا
- الحجج : السنوات ، مفردها : حجة.
2- المضمون العام :
قصة موسى عليه السلام من توجهه الى مدين ومساعدته لامرأتين في سقي غنمهما إلى غاية مكافأته على مروءته وأخلاقه الفاضلة.

ثالثا : تحليل النص :

1 - أحداث قصة موسى عليه السلام :
* [ من الآية 22 إلى الآية 24 ]
- اتجه موسى عليه السلام إلى مدين ، ولما وصلها وجد امرأتين عاجزتين عن سقي غنمهما فرق لحالهما وسقى لهما.
* [من الآية 25 لإلى الآية 28 ]
- استدعى الأب موسى عليه السلام لمكافأته على صنيعه باستئجاره راعيا لغنمه وتزويجه إحدى ابنتيه.

2- القيم الإسلامية المحمولة في النص :
القيم
الآيات التي تناسبها
- المروءة - “فسقى لهما”
- الاستسلام لله -“فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير”
- الحياء والعفة - “تمشي على استحياء”
- مبادلة الإحسان بالإحسان - “إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا”
- الأمانة والقوة - “خير من استأجرت القوي الأمين”
3- شخصيات القصة :
الشخصيات
أوصافها
- موسى عليه السلام - متوكل على الله – ذو مروءة – قوي أمين -
- المرأتان - راعيتان – عفيفتان -
- أب المرأتين - شيخ كبير – مواس لموسى – من الصالحين – مبادل للإحسان بالإحسان.

رابعا : التركيب والتقويم :

      وصل موسى إلى مدين ووجد فيها جماعة من الرعاة يسقون غنمهم ، ووجد امرأتين تكفان غنمهما لكي لا يختلط بغنم القوم . 
أحس موسى بما يشبه الإلهام أن الفتاتين في حاجة إلى المساعدة. تقدم منهما وسأل هل يستطيع أن يساعدهما في شيء.
قالت إحداهما: نحن ننتظر أن ينتهي الرعاة من سقي غنمهم لنسقي.
سأل موسى: ولماذا لا تسقيان؟
قالت الأخرى: لا نستطيع أن نزاحم الرجال.
اندهش موسى لأنهما ترعيان الغنم. المفروض أن يرعى الرجال الأغنام. هذه مهمة شاقة ومتعبة وتحتاج إلى اليقظة.
سأل موسى: لماذا ترعيان الغنم؟
فقالت واحدة منهما: أبونا شيخ كبير لا تساعده صحته على الخروج كل يوم للرعي.
فقال موسى: سأسقي لكما.
        سار موسى نحو الماء. وسقى لهم الغنم مع بقية الرعاة. وفي رواية أن أن الرعاة قد وضعوا على فم البئر بعد أن انتهوا منها صخرة ضخمة لا يستطيع أن يحركها غير عدد من الرجال. فرفع موسى الصخرة وحده. وسقى لهما الغنم وأعاد الصخرة إلى مكانها، وتركهما وعاد يجلس تحت ظل الشجرة. وتذكر لحظتها الله وناداه في قلبه: (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ).
       عادت الفتاتان إلى أبيهما الشيخ.
سأل الأب: عدتما اليوم سريعا على غير العادة؟!
قالت إحداهما: تقابلنا مع رجل كريم سقى لنا الغنم.
فقال الأب لابنته: اذهبي إليه وقولي له: (إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ) ليعطيك (أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا).
         ذهبت واحدة من الفتاتين إلى موسى، ووقفت أمامه وأبلغته رسالة أبيها. فنهض موسى وبصره في الأرض. إنه لم يسق لهما الغنم ليأخذ منهن أجرا، وإنما ساعدهما لوجه الله، غير أنه أحس في داخله أن الله هو الذي يوجه قدميه فنهض. سارت البنت أمامه. هبت الرياح فضربت ثوبها فخفض موسى بصره حياء وقال لها: سأسير أنا أمامك ونبهيني أنت إلى الطريق.
       وصلا إلى الشيخ. قال بعض المفسرين إن هذا الشيخ هو النبي شعيب. عمر طويلا بعد موت قومه. وقيل إنه ابن أخي شعيب. وقيل ابن عمه، وقيل رجل مؤمن من قوم شعيب الذين آمنوا به. لا نعرف أكثر من كونه شيخا صالحا.
قدم له الشيخ الطعام وسأله: من أين قدم وإلى أين سيذهب؟ حدثه موسى عن قصته. قال الشيخ: (لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ). هذه البلاد لا تتبع مصر، ولن يصلوا إليك هنا. اطمأن موسى ونهض لينصرف.
       قالت ابنة الشيخ لأبيها همسا: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ).
سألها الأب: كيف عرفت أنه قوي؟
قالت: رفع وحده صخرة لا يرفعها غير عدد رجال.
سألها: وكيف عرفت أنه أمين؟
قالت: رفض أن يسير خلفي وسار أمامي حتى لا ينظر إلي وأنا أمشي. وطوال الوقت الذي كنت أكلمه فيه كان يضع عينيه في الأرض حياء وأدبا.
         وعاد الشيخ لموسى وقال له : أريد يا موسى أن أزوجك إحدى ابنتي على أن تعمل في رعي الغنم عندي ثماني سنوات، فإن أتممت عشر سنوات، فمن كرمك، لا أريد أن أتعبك، (سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ). قال موسى: هذا اتفاق بيني وبينك. والله شاهد على اتفاقنا. سواء قضيت السنوات الثمانية، أو العشر سنوات فأنا حر بعدها في الذهاب.
* إن الغاية من القصص القرآنية هي تثبيث فؤاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم  ، وأخذ العبرة والموعظة ، و التشبع بمجموعة من القيم الإسلامية  كالصبر ، والعفة ، والحياء ، والمروءة ، والتوكل على الله…
إقرأ المزيد

من سورة مريم

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)
سورة مريم (الآيات من 41 إلى 50)
من نسورة مريم، قصة مريم، مضامين النص القرائي من سورة مريم،

 * التعريف بالقرآن الكريم :

· *القرآن الكريم لغة : من فعل [ قرأ ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ] الشيء : تلاه و اصطلاحا : هو كلام الله المنزل على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، بواسطة جبريل عليه السلام ليكون دستورا للأمة ، وحجة على صدق الرسالة المحمدية ... المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس ، المنقول إلينا بالتواتر ، جيلا عن جيل ، محفوظا من كل تحريف أو تزوير .

أولا : ملاحظة النص :

1- العنوان : يتكون من ثلاث كلمة تكون فيما بينها مركبين : الأول اسنادي وهو جملة اسمية من مبتدأ محذوف وخبر هو : ((من سورة)) ،أما الثاني فهو مركب إضافي ((سور مريم)). وتدل لفظة ((من)) في بداية العنوان على التبعيض : أي بعض من سورة مريم أو بعض الآيات من سورة مريم.
2- بداية النص : تشير بداية النص إلى متكلم  ((الله تعالى)) ومخاطب ((الرسول صلى الله عليه وسلم)) ومضمون الخطاب ((قصة نبي الله ابراهيم عليه السلام))
3- نهاية النص : نلاحظ فيها أن الله تعالى كافأ نبيه ابراهيم بأن رزقه الذرية الصالحة وجعلهم نبيين وصديقين.
4- نوعية النص : آيات قرآنية من الذكر الحكيم.

ثانيا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- الصديق : المبالغ في الصدق ،الذي يصدق قوله بالعمل  -  عصيا : خارجا عن طاعة الله تعالى  -   تكون للشيطان وليا : أي قرينا له في النار.
2- المضمون العام :
قصة ابراهيم عليه السلام مع ابيه الذي رفض الامتثال لأمر الله وترك عبادة الأوثان ، ومجازاته ((أي ابراهيم)) من الله تعالى بالذرية الصالحة.

ثالثا : تحليل النص :

1- احداث قصة ابراهيم عليه السلام حسب النص :
أ- استنكار ابراهيم عبادة والده للأوثان ودعوته إلى اتباع الصراط المستقيم للنجاة من عذاب الله تعالى.
ب- رفض والد ابراهيم الاستجابة لابنه وتعنته في ذالك.
ج- مكافأة الله تعالى لنبيه ابراهيم بالذرية الصالحة.
2- الحقول الدلالية :
الألفاظ والعبارات الدالة على مخاطبة العقل
الألفاظ والعبارات الدالة على مخاطبة العاطفة
لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر… - جاءني من العلم ما لم يأتك – الشيطان كان للرحمان عصيا يا أبت – إني أخاف أن يمسك عذاب… – سلام عليك – سأستغفر لك ربي…

3- ملامح الخطاب الحجاجي في النص :
الفكرة المرفوضة
عمليات البرهنة
الفكرة البديلة
عبادة الأوثان واتباع الشيطان
- الاستنكار : ((لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا))
- الوعد والإغراء :((فاتبعني أهديك صراطا سويا))
- الوعيد والتحذير : ((أخاف أن يمسك عذاب من الرحمان))
- التعليل : ((إن الشيطان كان للرحمان عصيا))
- التكرار والإلحاح : تكرار ((يا أبت عدة مرات))
عبادة الله تعالى واتباع الصراط المستقيم

رابعا : التركيب والتقويم :

يتضح من النص القرآني أن ابراهيم عليه السلام حاول اقناع أبيه باتباع أمر الله ونهاه عن عبادة الأوثان بأسلوب لين مرتكز على الإقناع ومدعم بالحجج والبراهين الواضحة ، لكن الأب تعنت ورفض الإنصياع لدعوة ابنه أو الاقتناع بنصيحته وبقي في ضلالته. ولم يملك ابراهيم مع هذا التعنت إلا أن يستغفر له ويعتزل قومه.وقد كافأه الله تعالى بأن رزقه ذرية صالحة من الأبناء عوضته ما عاشه من معاناة مع والده.
يتضمن النص قيما دينية توجيهية تتجلى في : الدعوة إلى طاعة الوالدين إلا في معصية الخالق – الحوار والجدال بالتي هي أحسن – اعتماد الاقناع عوض فرض الرأي بالقوة – الإلحاح في الدعوة…
إقرأ المزيد

تقويم تشخيصي في مادة اللغة العربية

صباحَ يومِ الجمعةِ، ذهبتُ مع والدتي إلى الحديقةِ العامَّةِ، كانت شمسُ الربيعِ دافئةً، والأزهارُ تزهو بألوانِها، والفراشاتُ تحومُ حولها. 
سألتني أمي: ـ هل أنتَ سعيدٌ؟ـ سعيدٌ جدَّاً يا أمي...ـ لماذا؟..
ـ لأن الربيعَ يُشبِهُ الأطفالَ... انظر إلى تلك النحلةِ التي تقفُ على الزهرةِ، وتداعِبُها كأنها طفلٌ يلاعبٌ قطَّاً صغيراً. بينما كنتُ  أجتازُ مع أُمِّي ممرَّاً صغيراً (دستُ) فوقَ نملةٍ من غير أن أنتبهَ، فتغيَّرَ وجهُ أُمي، وسحبتني بعيداً، ثم قالتْ:ـ لقد ارتكبتَ جريمةً!حزنتُ، وشعرتُ بالذنبِ، ووعدْتُها أن لا أقتلَ نملةً بعدَ اليومِ. حين عدنا مساءً . كانت أمي لا تزال حزينةً، فَذَكَّرْتُها بموعدِ الأخبار في (التلفاز)، حينئذٍ بدأتْ تتابع الأخبارَ المصوَّرَةَ وكان الجنودُ الصهاينةُ يطلقون النارَ على الأطفالِ، والشبابِ فيقعونَ جرحى وقتلى....فما كان مني إلاّ أن التفتُّ إلى أُمي، وسألتُها:ـ إذا كان قتلُ النملةِ جريمةً ، فماذا تُسمِّين قتلَ الناسِ يا أمي؟! نظرتْ أُمِّي إلى الأرضِ، وقد ازدادَ حُزنُها، ثم سمعتُها تقولُ غاضبةًـ إنها وحشية!!!!
محمد قرانيا . سرب العصافير . موقع القصة السورية.

أولا : مكون القراءة :

1- حدد نوعية النص :
سردي - إخباري - تفسيري - حجاجي 
2- اشرح بالمرادف الكلمتين الآتيتين حسب سياقهما في النص :
- تزهو : ..............................
- وحشية : ...........................
3- استخرج الحدث الذي أحزن الطفل :
- .................................................................................................................
4- استخرج الشخصيتين الرئيسيتين في النص وحدد الأوصاف الاجتماعية والنفسية لكل منهما:
- الشخصية الأولى : .................... - الأوصاف الاجتماعية : ............................... - الأوصاف النفسية : .........................
- الشخصية الثانية : .................... - الأوصاف الاجتماعية : ............................... - الأوصاف النفسية : ..........................
5- أبد رأيك في قول الطفل : ((إذا كان قتل النملة جريمة ، فماذا تسمين قتل الناس يا أمي؟!)


ثانيا : الدرس اللغوي :


1- ضع سطرا تحت الاسم المثنى في الجملة التالية :
- تعرف التلميذان على جميع المدرسين بعد يومين من التحاقهما بالثانوية الإعدادية.
2- صل بسهم كل جمع بنوعه في الجهة المقابلة
- الفراشات                                                     - جمع المذكر السالم
- الأطفال                                                       - جمع المؤنث السالم
- الجنود                                                        - جمع القلة
- العاملون                                                      - جمع الكثرة
                                                                   - صيغة منتهى الجموع
3- املأ الجدول بالمطلوب (مع الشكل) :

الفعل
اسم الفاعل
اسم المفعول
صيغة المبالغة
سَـــمِـــعَ




4- حدد من بين الجمل الآتية التي تضمنت اسما مقصورا :
- ذهبت مع والدتي إلى الحديقة.
- الأزهار تزهو بألوانها.
- يطلقون النار على الأطفال فيقعون جرحى وقتلى.
- كانت أمي لا تزال حزينة.
5- حدد الكلمات التي تضمنت حرف على من بين ما يأتي :
سأل - قال - مغربيٌ - وعد - أمي - المعلمون - التي
6- صل كل فعل بنوعه في الجهة المقابلة :
- سعى                                                    - مثال
- يبس                                                    - مهموز
- دأب                                                    - ناقص
- جال                                                    - أجوف
                                                            - سالم
7- زن الكلمات التالية واضبط الأوزان بالشكل التام :
* الكلمة                                                     * وزنها  
- تزايد                                                  .......................
- موعد                                                ........................
- متفاقم                                                ........................
- يستقبل                                               .........................

8- أعرب ما كتب بخط مضغوط داخل النص [ فوق - غاضبة ]

ثالثا : التعبير والإنشاء :

قمت رفقة أسرتك برحلة إلى إحدى المناطق خلال العطلة الصيفية. صف هذه الرحلة في بضعة أسطر.


إقرأ المزيد